• التسجيل
  • مساعدة
  • منصة الفيس بوك

  • الحائط
  • المنتدى
    • الصفحة الرئيسية
    • التعليمات
    • التقويم
    • تطبيقات عامة
      • اجعل المنتديات مقروءة
    • خيارات سريعة
      • عرض الإداريين
      • الحائط
      • User Tagging Statistics
      • Hash Tag Subscriptions
      • Thanks / Like Statistics
      • Hottest Threads / Posts
  • المدونات
  • البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • المنتدى
  • القســـــم العـــام
  • البوابة الإسلامية
  • صور وسير نادره لبعض علماء ((عُمان ))الأبيه

  1. اذا كانت هذه زيارتك الأولى وترغب بالتعرف على المميزات الي يقدمها لك هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها , نوصيك التوجه فوراً إلى صفحة التعليمات للإطلاع على قائمة الأسئلة الأكثر شيوعاً في استخدام المنتدى والإجابات عليها . أما اذا كنت مدركاً استخدامك للمنتدى وتود الإنضمام الى أسرتنا , يتوجب عليك أولاً التسجيل قبل أن تتمكن من إضافة المشاركات . اذا كنت لا تريد التسجيل وتود مشاهدة المشاركات فقط , اختر الأقسام المدرجة بالأسفل .

User Tag List

صفحة 9 من 10 الأولىالأولى السابق ... 78910 التالي الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 90 من 95

الموضوع: صور وسير نادره لبعض علماء ((عُمان ))الأبيه

  • أدوات الموضوع
    • مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
    • الإشترك في هذا الموضوع…
  • عرض
    • الانتقال إلى العرض المتطور
    • الانتقال إلى العرض الشجري
  1. 31-10-2006, 11:52 AM Top | #81
    القلب
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • مشاهدة مقالات المدونة
    • مشاهدة المقالات
    القلب غير متواجد حالياً
    الصورة الرمزية القلب

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    رقم العضوية
    2418
    اللقب
    مجموعة النخبة
    معدل المشاركات
    1.34
    العمر
    28
    المشاركات
    3,896
    Post Thanks / Like
    شكر (المعطاة)
    0
    شكر (المستلمة)
    0
    الإعجاب (المعطاة)
    0
    الإعجاب (المستلمة)
    0
    Dislikes (المعطاة)
    0
    Dislikes (المستلمة)
    0

    Awards Showcase
    الذكرى التاسعه لبوابة عبري
 / Point Value: 55

ذكرى مرور ثمان سنوات على إفتتاح بوابة عبري
 / Point Value: 127
    Total Awards: 2
    Total Points: 182

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    معدل تقييم المستوى
    97

    افتراضي الإمام محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي

    الحمدلله الذي أعزنا بلإسلام وأكرمنا بالإيمان ورحمنا بنبيه عليه الصلاة والسلام
    فهدانا به من الضلالة وجمعنا به من الشتات وألف بين قلوبنا ونصرنا على عدونا ومكن لنا في البلاد وجعلنا أخوة متحابين
    (مقدمة الخطبه منقوله من خطبة الإمام سالم بن راشد)

    ولد الإمام رحمه الله بقرية سمائل سنة 1299 ونشاء في حجر أبيه العلامة عبدالله بن سعيد
    ونسبه هو العلامة محمد بن عبدالله بن سعيد بن خلفان بن احمد بن صالح بن احمد بن عاملا بن بوسالم بن أحمد من نسل الإمام الخليل بن عبد الله إبن الإمام الخليل إبن العلامةشاذان بن الصلت بن مالك بن بلعرب الخروصي

    علومه : قراء النحو على يد الشيخ محمد بن عامر الطيواني ويجالسه للمذاكرة البحر الأسود الشيخ عبيد بن فرحان والشيخ العلامةحمد بن عبيد السليمي ويناظرهم الشيخ أبو وسيم الأزكوي

    دروسه: درس فنون العلم على يد عمه الشيخ العلامة أحمد بن سعيد وأبيه الشيخ عبدالله بن سعيد من أل الخليل
    ثم هاجر إلى الشرقية لدراسة العلوم فقراء على نور الدين السالمي التفسير والحديث وفنون العلم واللأصول
    فصار علما من العلام وحجة في المعقول والمنقول والمنثور والمنظوم

    صفاته: أبيض اللون جميل الخَلق حسن الخُلق مدور اللحية نحيف البنيه تنجذب إليه النفوس حبا

    أخلاقه بعيد من الصلف بعيد الغضب لا نراه غضبان أبدا إلا إذا أنتهكت محارم الله دائم الفكر حمول للأذى واسع الصدر أكثر دهره صامتا فإذا تكلم تكلم بعلم وإذا سكت فعن أدب .

    كان قبل أرتقاءه سدة الإمامه في رغد العيش وتألق من اللباس لأنه كان غنيا فلما ولي الأمر رغب عن ذلك مع كثرة غناه فكان يطوي الأيام واليالي ويفطر على التمر والعوال كثير الصيام حتى أبتلى بنقصان البصر لكثرة صيامه وتقشفه في المعيشيه بقي خمسة أشهر مكفوفا فأحتاج إلى علاج الدكتور فأرسل إلى تومس الأمريكي من مسقط فلبى دعوته فعالجه فأبصر من إحدى عينيه بإذن الله

    توفي رحمه الله في نزوى في الساعة الأولى من يوم الأثنين التاسع والعشرين من شهر شعبان من سنة 1373

    ودفن بنزوى بين قبر الإمامين ناصر بن مرشد وسلطان بن سيف وكانت مدة إمامته أربعا وثلاثين سنه وتسعة أشهر وسبعة عشر يوما

    منقول بتصرف من كتاب نهضة الأعيان بحرية عمان لإبن حميد السالمي
    طال نوحي أعطني سمعيك أشجيك ترانيما وعزفا

    ليس عزفا من غوانٍ مثلما تعزف هيفا

    إنما عزفي رصاص يقصف الأعداء قصفا

    موطني اليوم عُمانٌ وغدا يصبح حيفا

    كنت ولا زلت (( عاشق التقوى الشديد التمسك بدينه ))

    من مواضيع القلب :

    • تلاوة (بصوتي)
    • أحبتي
    • متى
    • حلاوة الإيمان
    • أعظم خياااااااااانه
    • روعة حضورك
    • خيالي المتيم
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  2. 06-03-2007, 09:47 AM Top | #82
    القلب
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • مشاهدة مقالات المدونة
    • مشاهدة المقالات
    القلب غير متواجد حالياً
    الصورة الرمزية القلب

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    رقم العضوية
    2418
    اللقب
    مجموعة النخبة
    معدل المشاركات
    1.34
    العمر
    28
    المشاركات
    3,896
    Post Thanks / Like
    شكر (المعطاة)
    0
    شكر (المستلمة)
    0
    الإعجاب (المعطاة)
    0
    الإعجاب (المستلمة)
    0
    Dislikes (المعطاة)
    0
    Dislikes (المستلمة)
    0

    Awards Showcase
    الذكرى التاسعه لبوابة عبري
 / Point Value: 55

ذكرى مرور ثمان سنوات على إفتتاح بوابة عبري
 / Point Value: 127
    Total Awards: 2
    Total Points: 182

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    معدل تقييم المستوى
    97

    افتراضي الشيخ سيف بن راشد المعولي

    المبحث الأول: اسمه ونسبه. هو الشيخ العلامة الزاهد: سيف بن راشد بن نبهان بن سيف بن سليمان بن سعيد بن نافع بن سعيد بن سليمان بن عدي المعولي . من قبيلة معولة بن شمس بن عمرو بن غانم بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن نبت بن مالك ابن زيد بن كهلان بن سبأ من نسل قحطان بن هود عليه السلام .
    وأمه عزة بنت حمد بن ناصر بن سيف المعولية. ولدت سنة 1307هـ في ولاية بركاء حلة الطريف. توفيت سنة 1367هـ وعمرها 60عاماً وكان سن الشيخ في ذلك الوقت 38عاماً .

    وقبيلة معولة من القبائل العريقة المعروفة منذ القدم كان منها ملوك وعلماء، وهم أهل دهاء، أدهى من غيرهم من أهل عمان .

    وأول ملوك المعاول بعمان عبد عز بن معولة بن شمس بن عمرو قد اشتد ملكه، وكان من أعز الناس نفسا ومملكة ، وكان منهم بنو الجلندى، ملوك عمان جاهلية وإسلاماً .
    وأين معولة قبل الرسول لهم على مزون إتاوات وتيجان .



    المبحث الثاني: مولده ونشأته. ولد الشيخ- عليه رحمة الله- في اليوم الثامن عشر من شهر ذي القعدة عام 1329هـ ، في بلدة (أفي) من ولاية وادي المعاول، كانت نموذجا للمناطق السكنية الدفاعية التقليدية تقع عند مخرج الوادي فوق تلة صــغيرة في وسط الوادي، يحيط بها سور دائري . وتمتاز مساكنها بالبناء حسب الطراز المعماري التقليدي .


    وهي التي عناها الشاعر بقوله:
    وفــــي (أفي) مقيلنا بعاشـــر علــى مسرات وطيب خاطر
    على ركوب العاديات ضبحا الصافنات المــوريات قـدحا
    فمن يشاهد حالنــا وحالهـــــا يعلم حقـــــا أننـا من أهلها

    فنشأ الشيخ- رحمه الله- وترعرع في هذه البلدة الطيبة بين أبوين كريمين وتربى على يديهما التربية الصالحة، فكان شغوفا بالعلم منذ صغره يحب القراءة والمطالعة وقد ذَكَرَ لنا ذات يوم أن أباه كان يكلف أبناءه ببعض الأعمال في المزرعة ولكنه لا يكلفه بذلك وإنما خصص له مكاناً يقرأ فيه وفرغه لذلك لما رأى من ميوله للعلم وحب القراءة.

    أتم ختم القرآن وسنه سبع سنوات وتلقى مبادئ علمي العقيدة والفقه على يد أبيه فقد كان جليسه في مسجد "الزامة" بوادي المعاول ويذكر أن شيخنا المعولي كان ذات مرة يقرأ على والده شيئاً من كتب العلـــــــــم، فأخذت الوالد سنة من النوم، فاستغل شيخنا المعولي تلك الفرصة وترك الكتاب وذهب إلى المال لالتقاط شيء من شجر الأنباء، فانتبه الوالد بعد ذلك ولم يجده وعندما لقيه بعد ذلك عاتبه وأخذ يضربه فاستجار الشيخ بوالدته، فعلمت بالقصة ثم قالت: زده ضرباً، وإن لم تقدر سأزيده أنا عنك متى سيتعلم؟!.


    كانت أمه تحرص على تربية أبناءها وتأديبهم، فيذكر أن أناساً كانوا يبنون مصنعاً للحلوى العمانية من الطين والطفال ، فقام أحد أبناءها يرمي بالطفال ويعبث بالطين فقال أحد العاملين أنت لم تجد من يأدبك فسمعت أمه ذلك فنادته وعندما وصل بجنبها أمسكت بيده وأخذت تضربه "بشبقة" وهو يصيح ويبكي: لن أعود لن أعود سأموت.. سأموت.. قالت له: أفضل أن تموت ولا أن تحيا غير مؤدب .
    ما الحيلة وقد حل القضاء، وفرض العزاء ونزل البلاء الجسيم وعلينا الرضى والتسليم، فإنا لله وإنا إليه راجعون تسليماً لما أمضاه، ورضىً بما قضاه.
    المبحث الثالث: وفاته بعد حياة ملؤها الجهاد في سبيل الله حمل الكون عزاءً عزّ على الآذان مسمعه وأثر في القلوب موقفه هزّ الرواسي وصدَّع الحجر القاسي – يوم انتقل شيخنا المعولي إلى جوار ربه وكان ذلك يوم الخميس العاشر من شهر رجب 1422هـ الذي يوافقه 27/9/2001م في تمام الساعة الواحدة والنصف صباحاً. وقد صلى عليه الشبل ابن الأسد أفلح بن أحمد بن حمد الخليلي، ووصل سماحة الشيخ الخليلي صباحا ونحن في المقبرة وبكى بكاء شديدا، ودفن في المقبرة المعروفة "بالصويريج" في بلدته وادي المعاول عن يمينه دفن حمود بن حمد اليحمدي وعن يساره دفن جمعان بن سليم مولى البوسعيدي.

    حياته العلمية:
    نشأ الشيخ- رحمه الله- شغوفاً بالعـلم يحـب المطـالعة والقراءة مـــنذ صغره، كان عصامياً في بداية تعلمه يقول شيخنا المعولي "كنت أجلس لقراءة جوامع العمانيين كجامع ابن بركة والبسيوي وابن جعفر وغيرها وهي تحيط بي من كل جانب وأنا في وسطها" ولاحظ والده ميوله للعلم وحبه للقراءة فخصص له مكاناً يتفرغ فيه للمطالعة، ولم يكلفه بأي عمل، وبعد ذلك التحق بحلقة النحو التي كانت تقام في مسجد المطلع . ولم تسعفني المصادر لمعرفة المدرس الذي كان يدرسهم في هذا المسجد.

    كما تلقى شيخنا المعولي تعليم القرآن الكريم على يد الفاضل سيف ابن سالم المعولي، وكان يراجع حفظه للقرآن مع والده الشيخ راشد بن نبهان المعولي في مسجد الزامة ، وقد أكرمه الله تعالى بختم القرآن الكريم وهو في السابعة من عمره . وكان يقرأ على والده شيئاً من كتب الفقه والعقيدة حتى اتسعت مداركه وقويت حجته.


    ثم حمله والده إلى نزوى حيث دار الإمامة ومعقل المسلمين في زمن الإمام الرضي محمد بن عبد الله الخليلي، فمكث شيخنا المعولي متعلماً عند الإمام الخليلي ما يقارب ثلاثين سنة يتردد فيهن بين نزوى وبلاده حتى عينه الإمام قاضياً في بلاده.



    وبعد موت الإمام الخليلي- رحمه الله- والأحداث التي وقعت بعد ذلك سجن شيخنا المعولي مع جملة العلماء الذين سجنهم سعيد بن تيمور، يقول شيخنا المعولي:"كان السجن خيراً لنا تدارسنا فيه المسائل وحفظنا فيه شطراً من الجوهر".

    شيوخه
    لم يكن العلم الذي اتسم به شيخنا المعولي نابعاً من فراغ، بل كان نتيجة لجهده واجتهاده وملازمته لمشايخ أجلاء، أخذ عنهم العلم، ومنهم :
    أولا: الشيخ محمد بن شامس الرواحي.
    ثانيا: الشيخ ناصر بن راشد الخروصي.
    ثالثا: الشيخ محمد بن سالم الرقيشي.
    رابعا: الشيخ حامد بن ناصر بن وجد الشكيلي.
    خامسا: الإمام محمد بن عبد الله الخليلي.

    تلامذته
    عاش شيخنا المعولي- رحمه الله- حياة حافلة بالعلم؛ فقد خصص وقتاً للتدريس من الساعة الثامنة صباحاً إلى الحادية عشر كل يوم حيث يتردد إليه طلبة العلم من كل مكان.
    ويذكر الشيخ سعيد بن خلف الخروصي أنه كان يقيم معه فترات من الزمن لأخذ العلم وذلك في مسجد الزامة . كما أن وزارة العدل حرصت على إرسال عدد من خريجي معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد لتلقي العلم منه ونذكر منهم:
    1. الشيخ حمدان بن عبد الله البراشدي.
    2. الشيخ عامر بن سليمان بن سرحان المحرزي.
    3. الشيخ أحمد بن ناصر الراشدي.
    4. الشيخ خلفان بن عبدالله البراشدي.
    5. الشيخ خليفة بن أحمد البوسعيدي.
    6. الشيخ عبد الله بن سالم بن محمد السيابي.
    وغيرهم...
    وأما القراء الذين كانوا يقرؤون عنده فهم كثير جداً وسأذكر بعضاً منهم:
    1. محمد بن سالم بن حمود اليحمدي.
    2. يوسف بن سالم بن حمود اليحمدي.
    وهما من أوائل الطلبة غير أن يوسف انقطع في أواخر حياة الشيخ.
    3. سليمان بن مبروك الرواحي. لازم الشيخ ردحاً من الزمن ثم انقطع.
    4. سالم بن سيف بن حمدان المعولي.
    5. ابنه محمد بن سيف المعولي.
    6. عبد العزيز بن محمد بن سيف المعولي.
    7. أحمد بن محمد بن نبهان المعولي.
    8. نبهان بن علي بن محمد بن سيف المعولي.
    9. حامد بن حمد بن نبهان المعولي.
    10- بدر بن سعود بن حمد المعولي.لازم الشيخ كثيراً جداً وهو الوحيد الذي استمر يقرأ عند الشيخ حتى في أواخر حياته.

    يقول الفاضل محمد بن سليمان المعولي:" وحدث أن زرته في هذا الوقت وقرأت له نونية أبي مسلم الفتح والرضوان في السيف والإيمان كلها وهو يستمع إليها باهتمام ما يقارب ساعتين ولم يغير الجلسة التي كان عليها، وقرأت له صدرا من كتاب الإيضاح."


    ومن القصص التي تدل على شدة بغضه للكفار ما يذكر أن الإمام الخليلي أصيب بنزول في عينه فطلب من السلطان سعيد بن تيمور أن يرسل له الطبيب المشهور "طومس" وكان غير مسلم فعندما وصل طومس إلى نزوى رفض شيخنا المعولي إدخاله إلى القلعة وقال للإمام هؤلاء كفار لا ينبغي أن ندخلهم معقلنا ويدوسوا بأقدامهم على فرشنا، ودخل في نقاش شديد مع الإمام ولكن شيخنا المعولي لم يقتنع وقال للإمام: كيف ترضى أن يلمس جسمك من لا يصلي ولا يغتسل؟! وخرج الشيخ عن الإمام غضبان دخل طومس القلعة بإذن الإمام وعالجه وعافاه الله .

    مرت السنوات وتقدم السن بشيخنا المعولي وضعف بصره وذهب إلى الهند يلتمس العلاج. وبينما هو نائم على السرير رأى في المنام الإمام الخليلي يقول له: أين أنت الآن يا سيف؟؟! لماذا تترك هؤلاء الكفرة يلمسون جسمك؟؟! استيقظ الشيخ وابتسم وتذكر موقفه مع الإمام وقال في نفسه: زاد علينا الحماس في تلك الأيام.

    __________________
    طال نوحي أعطني سمعيك أشجيك ترانيما وعزفا

    ليس عزفا من غوانٍ مثلما تعزف هيفا

    إنما عزفي رصاص يقصف الأعداء قصفا

    موطني اليوم عُمانٌ وغدا يصبح حيفا

    كنت ولا زلت (( عاشق التقوى الشديد التمسك بدينه ))

    من مواضيع القلب :

    • تلاوة (بصوتي)
    • أحبتي
    • متى
    • حلاوة الإيمان
    • أعظم خياااااااااانه
    • روعة حضورك
    • خيالي المتيم
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  3. 06-03-2007, 09:51 AM Top | #83
    القلب
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • مشاهدة مقالات المدونة
    • مشاهدة المقالات
    القلب غير متواجد حالياً
    الصورة الرمزية القلب

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    رقم العضوية
    2418
    اللقب
    مجموعة النخبة
    معدل المشاركات
    1.34
    العمر
    28
    المشاركات
    3,896
    Post Thanks / Like
    شكر (المعطاة)
    0
    شكر (المستلمة)
    0
    الإعجاب (المعطاة)
    0
    الإعجاب (المستلمة)
    0
    Dislikes (المعطاة)
    0
    Dislikes (المستلمة)
    0

    Awards Showcase
    الذكرى التاسعه لبوابة عبري
 / Point Value: 55

ذكرى مرور ثمان سنوات على إفتتاح بوابة عبري
 / Point Value: 127
    Total Awards: 2
    Total Points: 182

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    معدل تقييم المستوى
    97

    افتراضي تابع

    مؤلفاته:
    لم يتفرغ الشيخ- رحمه الله- للتأليف فقد قضى جل حياته معلماً للناس ومشتغلاً بالقضاء في بلاده مع تكليفه بقضاء الاستئناف ومع ذلك فقد ترك لنا من المؤلفات:

    1. "النور الواضح" في العقيدة، وسبب تأليفه أنه وجد رسالة من شخص لم يذكر عليها اسمه فكأنه يرمي من وراء جُدر، ذكر فيها شُبَها كثيرة منها نسبة الإباضية إلى الخوارج، وقضية الخروج من النار وقضية رؤية الباري عز وجل، فقام الشيخ بالرد عليه.

    2. رسالة في نسب معولة بن شمس " مخطوط" .

    3. فسر سورة الفاتحة في أوراق وقام بتمزيقها.
    طال نوحي أعطني سمعيك أشجيك ترانيما وعزفا

    ليس عزفا من غوانٍ مثلما تعزف هيفا

    إنما عزفي رصاص يقصف الأعداء قصفا

    موطني اليوم عُمانٌ وغدا يصبح حيفا

    كنت ولا زلت (( عاشق التقوى الشديد التمسك بدينه ))

    من مواضيع القلب :

    • تلاوة (بصوتي)
    • أحبتي
    • متى
    • حلاوة الإيمان
    • أعظم خياااااااااانه
    • روعة حضورك
    • خيالي المتيم
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  4. 06-03-2007, 09:55 AM Top | #84
    القلب
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • مشاهدة مقالات المدونة
    • مشاهدة المقالات
    القلب غير متواجد حالياً
    الصورة الرمزية القلب

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    رقم العضوية
    2418
    اللقب
    مجموعة النخبة
    معدل المشاركات
    1.34
    العمر
    28
    المشاركات
    3,896
    Post Thanks / Like
    شكر (المعطاة)
    0
    شكر (المستلمة)
    0
    الإعجاب (المعطاة)
    0
    الإعجاب (المستلمة)
    0
    Dislikes (المعطاة)
    0
    Dislikes (المستلمة)
    0

    Awards Showcase
    الذكرى التاسعه لبوابة عبري
 / Point Value: 55

ذكرى مرور ثمان سنوات على إفتتاح بوابة عبري
 / Point Value: 127
    Total Awards: 2
    Total Points: 182

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    معدل تقييم المستوى
    97

    افتراضي تابع

    حلقاته العلمية:
    حلقاته العلمية.
    إن المتأمل في التاريخ العماني يجد أن هناك شخصيات كان لها دور بارز وأثر بالغ ما زال باقياً حتى يومنا هذا، كيف لا وقد سخروا أنفسهم وأموالهم وأوقاتهم لخدمة هذا الدين الحنيف، وذلك بإعداد جيل متعلم تنهض به الأمة فحملوا على عاتقهم إصلاح المجتمع وتعليم الناس وكان شيخنا المعولي من أولئك الأبطال الذين وقفوا أنفسهم لتعليم الناس فكانت له عدة حلقات يعلم فيها الناس أمور دينهم وهي:

    1. حلقة الفجر: هذه الحلقة تقام بعد صلاة الفجر يحضرها مجموعة من الناس أغلبهم من كبار السن يقوم الشيخ بتعليم قراءة القرآن الكريم فقط وأحياناً نادرة يفسر بعض ألفاظ القرآن أو يحكي قصة متعلقة بالآيات التي يقرؤنها.

    هذه الحلقة كانت تقام في المسجد وبعد أن تقدم السن بشيخنا المعولي نقلها في بيته وأصبح يحضرها أحفاده وبناته الثلاث فقط.

    2. حلقة العصر: تقام بعد صلاة العصر في المسجد ولم تكن مستمرة دائما لأن ظروف الشيخ في أغلب الأحيان لا تسمح، وهذه يحضرها أغلب طلبة العلم يتدارسون معه أمور دينهم أو يقرؤون كتاباً.

    3. حلقة المغرب: تقام بعد صلاة المغرب ويحضرها جمع لا بأس به من طلبة العلم وبعض كبار السن واستمرت طويلاً، كان الأستاذ محمد بن سالم بن حمود اليحمدي يقرأ كتاب الإيضاح للشيخ الشماخي ويقوم شيخنا المعولي بتوضيح بعض المسائل أو ذكر قصة تتعلق بالموضوع وأحياناً يجيب على بعض الاستفسارات من الحاضرين.
    طال نوحي أعطني سمعيك أشجيك ترانيما وعزفا

    ليس عزفا من غوانٍ مثلما تعزف هيفا

    إنما عزفي رصاص يقصف الأعداء قصفا

    موطني اليوم عُمانٌ وغدا يصبح حيفا

    كنت ولا زلت (( عاشق التقوى الشديد التمسك بدينه ))

    من مواضيع القلب :

    • تلاوة (بصوتي)
    • أحبتي
    • متى
    • حلاوة الإيمان
    • أعظم خياااااااااانه
    • روعة حضورك
    • خيالي المتيم
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  5. 06-03-2007, 09:57 AM Top | #85
    القلب
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • مشاهدة مقالات المدونة
    • مشاهدة المقالات
    القلب غير متواجد حالياً
    الصورة الرمزية القلب

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    رقم العضوية
    2418
    اللقب
    مجموعة النخبة
    معدل المشاركات
    1.34
    العمر
    28
    المشاركات
    3,896
    Post Thanks / Like
    شكر (المعطاة)
    0
    شكر (المستلمة)
    0
    الإعجاب (المعطاة)
    0
    الإعجاب (المستلمة)
    0
    Dislikes (المعطاة)
    0
    Dislikes (المستلمة)
    0

    Awards Showcase
    الذكرى التاسعه لبوابة عبري
 / Point Value: 55

ذكرى مرور ثمان سنوات على إفتتاح بوابة عبري
 / Point Value: 127
    Total Awards: 2
    Total Points: 182

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    معدل تقييم المستوى
    97

    افتراضي تابع

    صفاته وأخلاقه.
    لقد اتصف الشيخ سيف بأخلاق العلماء ، فكان غيوراً للحق حيث لا تأخذه لومة لائم في سبيل الله ونصرة المظلوم، كان سيفاً مسلطاً على رقاب البغاة الخارجين عن الحق، فهو أشد الناس حزماً وأعظمهم نفساً. وسوف أسرد لك أخي القارئ بعض الصفات والأخلاق التي اتصف بها هذا الضرغام:-

    أولاً: شدته وحزمه:
    كان شيخنا المعولي شديداً جداً، واشتهر بين الناس ذلك وهو ما شاهدناه خلال معاشرتنا له. كانت شدته في الحق لإظهاره وفي الباطل لإضماره، قال عنه الإمام الخليلي: إن له صولة عمر بن الخطاب . كما قال عنه: للشيخ سيف شدة في الحق مثل شدة الصحابة .

    وهذه الشدة تجسدت حتى في مراسلاته فقد قال في رسالة أرسلها للشيخين الخليلي والقنوبي - يحفظهما الله - وهي رسالة اعتذار لشيء وقع بينه وبينهما قال:" وليعلم إخواني المسلمون أن الله ابتلاني بفكرة قاسية لا تخضع إلا لكتاب الله أو سنة رسوله أو إجماع من المسلمين، وليس من شأني التقليد، وإنما أقيد آراء المسلمين لا تقليد إلا لصاحب الطيبة" .

    والقصص والأخبار التي تروى عن شدته وحزمه كثيرة جداً لو استقصيناها لطال بها المقام ولكن سنذكر بعضاً منها:

    1- يذكر أن شيخنا المعولي كان يذهب إلى جامع نزوى في زمن الإمام الخليلي- رحمه الله - كل يوم ويحفز الطلبة ويحثهم على تغيـير المنكر وكان يخاطبهم بشدة ويقول لهم:" الإمام كثير الأشغال فقوموا أنتم بالواجب بدل الإمام، وانصحوا الناس ومن لم يقبل النصح اضربوه"

    وهذا الكلام أثّر في الطلبة ورفع معنوياتهم ويذكر أحدهم وهو الشيخ سيف الفارسي أنه رأى ذات يوم امرأة تلبس خلاخل من فضة في رجليها وهي تُحدث صوتاً عند الحركة فقال لها الشيخ الفارسي: استري هذه الحلي، ولكنها لم تستجب المرة الأولى والثانية والثالثة فقام الشيخ فضربها فذهب أهل المرأة إلى أحد شيوخهم يسمى الشيخ منصور وأخبروه بما فعله الشيخ الفارسي، فغضب الشيخ منصور واستدعاه وقال له: من أمرك بذلك هل الإمام أمرك؟ وهدده بقيد. ذهب الشيخ الفارسي وأخبر شيخنا المعولي بالقصة وقال له إن الشيخ منصور يهددني بقيد فقال شيخنا المعولي:" دع الأمر عليّ" وعندما ذهبوا للرميس مع الإمام قال شيخنا المعولي للإمام: هذا ما وقع من الشيخ الفارسي وأنا الذي حمّسته لذلك وأرى أنها تستحق والشيخ منصور يهدده بتقييده فقال الإمام للشيخ الفارسي لا تخف لا قيد .

    2- يذكر أن الإمام أرسل وفداً إلى ولاية السويق يضم المشايخ: الشيخ غالب بن علي وأخاه طالب والشيخ علي بن حمد المعولي وذلك لمناقشة أحد أعيان منطقة الباطنة عندما اشتكى منه الجماعة بنو خروص أهل (مشايق) إلى الإمام أنه سلب منهم أموالهم، وقال لهم الإمام خاطبوه بالمعروف وأن يتقي الله في نفسه ويرد لبني خروص أموالهم فإن استجاب فيا حبذا، وإن أبى فيرجع أمره إلى المسلمين وسوف ينظر في أمره، فلما وصل إليه الوفد لم يجدوا منه التجاوب وكان يرد عليهم بكلام

    فيه شيء من التكبر وفي ذلك الحال لم يكن من شيخنا المعولي إلا أن ثار ثورة حق وقال لأصحابه: لا تلينوا له في الخطاب فيتكبر على الحق، خذوه وكتفوه وألقوا به في ظهر الناقة حتى نسلمه لإمام المسلمين، فلا حق له في أموال الناس، هذه هي صولة عمر بـن الخطاب التي أشار إليها الإمام -عليه رحمة الله-.

    3- ومن القصص التي تدل على شدة بغضه للكفار ما يذكر أن الإمام الخليلي أصيب بنزول في عينه فطلب من السلطان سعيد بن تيمور أن يرسل له الطبيب المشهور "طومس" وكان غير مسلم فعندما وصل طومس إلى نزوى رفض شيخنا المعولي إدخاله إلى القلعة وقال للإمام هؤلاء كفار لا ينبغي أن ندخلهم معقلنا ويدوسوا بأقدامهم على فرشنا، ودخل في نقاش شديد مع الإمام ولكن شيخنا المعولي لم يقتنع وقال للإمام: كيف ترضى أن يلمس جسمك من لا يصلي ولا يغتسل؟! وخرج الشيخ عن الإمام غضبان دخل طومس القلعة بإذن الإمام وعالجه وعافاه الله .

    مرت السنوات وتقدم السن بشيخنا المعولي وضعف بصره وذهب إلى الهند يلتمس العلاج. وبينما هو نائم على السرير رأى في المنام الإمام الخليلي يقول له: أين أنت الآن يا سيف؟؟! لماذا تترك هؤلاء الكفرة يلمسون جسمك؟؟! استيقظ الشيخ وابتسم وتذكر موقفه مع الإمام وقال في نفسه: زاد علينا الحماس في تلك الأيام.

    4- ومن ذلك أيضاً ما يذكر أن أحداً من البانيان جاء إلى سوق وادي المعاول ليشتري رطباً في أيام الحر الشديد، وأراد أن يسبح، فتوجه إلى فلج الواشحي بقرب مسجد الزامة، وعلم الشيخ بذلك، فأخرجه من الفلج، وضربه، وقال : هذا الفلج للمسلمين، وليس للبانيان حق فيه .



    5- كان يتذاكر هو وأحد المتعلمين مسألة من مسائل العلم الشريف في جمع من الناس، فجاء أحد وجهاء البلد ممن ليس لهم حظ من العلم، فقال : جواب هذه المسألة كذا، فغضب الشيخ غضباً شديداً، ونهره قائلاً له بصوت مرتفع : يا فلان هذا دين، وليس لعباً!

    6- وكان الشيخ يأخذ بقول الإمام محمد بن عبد الله الخليلي - رحمه الله - في مسألة من المسائل الخلافية، وكان أحد طلبته يريد أن يقنعه بالقول الآخر في المسألة بطريقة غير مباشرة، فأحضر الكتب التي تؤيد الرأي المقابل لرأي الإمام، وبدأ بقراءتها أمام الشيخ، ففهم الشيخ مراده، فنهره، وقال له : ( ما فيك أدب )، وأخرجه من منزله، وقد فعل الشيخ ذلك؛ ليربي هذا الطالب على احترام مشايخه .

    8- ومن ذلك أن رجلاً رفض تزويج ابنته من شاب على خلق ودين، بدون سبب مقنع، فاشتكت هذه المرأة إلى شيخنا المعولي، فاستدعى الشيخ الخاطب، ورأى أن مثله لا يرد، فسأل الأب : لماذا لا توافق على تزويجها؟ قال : لا أريد أن أزوجها من هذا الشخص، فقال الشيخ : ألقوه في الحبس، وأمر بتزويج المرأة، وأرسل للأب شيئاً من الحلوى في حبسه، وقال له : "كل من حلوى ابنتك".
    طال نوحي أعطني سمعيك أشجيك ترانيما وعزفا

    ليس عزفا من غوانٍ مثلما تعزف هيفا

    إنما عزفي رصاص يقصف الأعداء قصفا

    موطني اليوم عُمانٌ وغدا يصبح حيفا

    كنت ولا زلت (( عاشق التقوى الشديد التمسك بدينه ))

    من مواضيع القلب :

    • تلاوة (بصوتي)
    • أحبتي
    • متى
    • حلاوة الإيمان
    • أعظم خياااااااااانه
    • روعة حضورك
    • خيالي المتيم
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  6. 06-03-2007, 09:59 AM Top | #86
    القلب
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • مشاهدة مقالات المدونة
    • مشاهدة المقالات
    القلب غير متواجد حالياً
    الصورة الرمزية القلب

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    رقم العضوية
    2418
    اللقب
    مجموعة النخبة
    معدل المشاركات
    1.34
    العمر
    28
    المشاركات
    3,896
    Post Thanks / Like
    شكر (المعطاة)
    0
    شكر (المستلمة)
    0
    الإعجاب (المعطاة)
    0
    الإعجاب (المستلمة)
    0
    Dislikes (المعطاة)
    0
    Dislikes (المستلمة)
    0

    Awards Showcase
    الذكرى التاسعه لبوابة عبري
 / Point Value: 55

ذكرى مرور ثمان سنوات على إفتتاح بوابة عبري
 / Point Value: 127
    Total Awards: 2
    Total Points: 182

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    معدل تقييم المستوى
    97

    افتراضي تابع

    ثانياً: شجاعته: إن المتتبع لبعض جوانب حياة شيخنا المعولي يجد من الشجاعة الشيء العجاب الذي لا يصدر إلا عن رجل شهم هصور مغوار فهو لا يخاف من أحد أبداً مهما كانت مكانته. من ذلك:

    2. أخبر أن أناسا يقومون بصنع الخمر على شريعة الفلج في البلاد، وقد تجمع عدد كبير منهم ولم تكن في ذلك الوقت توجد السيارات، وكان الوقت ليلاً فقام وأمر إخوته أن يتجهزوا هم ومن معهم من الجماعة فخرج بهم وعددهم لا يتجاوز خمسة رجال، فلما وصلوا إلى ذلك الجمع الفاسد قال أحد المصاحبين للشيخ سيف إن هؤلاء عددهم أكثر منا وهم مسلحون فالأولى أن نرجع عنهم فقال الشيخ: لا نرجع عنهم وسوف ينصرنا الله ونقبض عليهم ونجرهم إلى السجن لنقيم عليهم حد الله غداً في البرزة، ووقع بينهم شيء من النقع بالبنادق وبالفعل انتصر الحق وزهق الباطل وتقهقر ذلك العدد الكبير بعد نقع استمر أكثر من ساعتين تقريبا، وعندما سمع أهل البلاد بالنقع (صاح الصائح) وخرج أهل البلاد يبحثون عن مكان النقع فوجدوا شيخنا المعولي وأخويه(محمد ونبهان) ومن معهم قد قبضوا على عدد من أولئك النفر وفر بعض هارباً تاركين ورائهم عدتهم وأدواتهم فقام الشيخ بإتلافها.


    ومن الطرائف أنه تعرف على من فر منهم باعتراف ممن قبض عليهم فداهمهم في بيوتهم في تلك الليلة، وإن أحدهم لما دخل إلى بيته أمر زوجته أن تجهز له الحناء فجهزت له وحنته فلما طرقوا عليه الباب خرجت المرأة وقالت لهم إن فلان به حناء منذ المغرب ولا يستطيع الخروج فقال لها الشيخ: إما أن يخرج أو ندخل البيت ونخرجه فلا ينفعه التضليل فخرج إليهم ويديه ورجليه مربوطتين بالحناء فقال له الشيخ: لا ينفعك هذا القيد الذي في يديك ورجليك فعندنا لك قيد حديد هذه الليلة وغدا عصا خيزران على ظهرك إقامة لحد الله. ولم ينم الشيخ في تلك الليلة ولم يقر له قرار إلا وكل قد دخل السجن ووضع الحديد على أرجلهم، وفي اليوم الثاني أقام عليهم الحد كما وعدهم .

    3. سمع ذات ليلة بضرب طبل وكان ذلك في موسم الصيف وكان هو في سطح بيته وصوت الطبل يأتي من السيح الغربي، وكان الوقت بعد منتصف الليل فقام وقال في نفسه: ما هذا الصوت طبل وضوضاء، فخرج بنفسه متعقباً الصوت ولم يحمل سوى عصى في يده وما إن اقترب من مصدر الصوت حتى وجد جمعا من أهل الزار يحومون حول امرأة مستلقية على الأرض وقد ذبحوا وطبخوا وهم يستحضرون شياطين الجان على وقع ذلك الطبل، فصاح فيهم: ألا تخافون من الله تستعينون بالجان وتطلبون الشفاء منهم والله هو المستعان والشافي والمعافي، اتقوا الله، فما إن سمع الجميع الصوت حتى قال بعضهم هذا صوت الشيخ سيف بن راشد، فهرب الجميع ولم يبق أحد في ذلك المكان إلا المرأة المريضة ومن معها من أهلها فقام الشيخ وتلا عليها شيئاً من آيات الذكر الحكيم، وكانت قد أغمي عليها من الضرب الذي ضربها الزار، وعندما أفاقت تشهدت وقالت: في أي مكان أنا الآن؟! فقام الشيخ وألقى إليهم النصح وقال لهم: إن المرض ابتلاء من الله وليس للجن دخل فيه، وأمرهم بعد ذلك بحمل المرأة إلى بيتها .
    طال نوحي أعطني سمعيك أشجيك ترانيما وعزفا

    ليس عزفا من غوانٍ مثلما تعزف هيفا

    إنما عزفي رصاص يقصف الأعداء قصفا

    موطني اليوم عُمانٌ وغدا يصبح حيفا

    كنت ولا زلت (( عاشق التقوى الشديد التمسك بدينه ))

    من مواضيع القلب :

    • تلاوة (بصوتي)
    • أحبتي
    • متى
    • حلاوة الإيمان
    • أعظم خياااااااااانه
    • روعة حضورك
    • خيالي المتيم
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  7. 06-03-2007, 10:03 AM Top | #87
    القلب
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • مشاهدة مقالات المدونة
    • مشاهدة المقالات
    القلب غير متواجد حالياً
    الصورة الرمزية القلب

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    رقم العضوية
    2418
    اللقب
    مجموعة النخبة
    معدل المشاركات
    1.34
    العمر
    28
    المشاركات
    3,896
    Post Thanks / Like
    شكر (المعطاة)
    0
    شكر (المستلمة)
    0
    الإعجاب (المعطاة)
    0
    الإعجاب (المستلمة)
    0
    Dislikes (المعطاة)
    0
    Dislikes (المستلمة)
    0

    Awards Showcase
    الذكرى التاسعه لبوابة عبري
 / Point Value: 55

ذكرى مرور ثمان سنوات على إفتتاح بوابة عبري
 / Point Value: 127
    Total Awards: 2
    Total Points: 182

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    معدل تقييم المستوى
    97

    افتراضي تابع

    إرشاده للناس: إن من شأن العلماء أن يقفوا أنفسهم لتوجيه الناس والسعي في مصالحهم وشيخنا المعولي من الذين حق فيهم قول الشاعر:
    أسد ولكن يؤثرون بزادهم والأسد ليس تدين بالإيثار

    كان شيخنا المعولي شديد الحرص على إرشاد الناس وتوجيههم وإسداء النصح لهم، فيذكر الشيخ أحمد بن سعود السيابي أنه ذات يوم كان يدعو الله في بعض أيام الحج، وكان يخص نفسه بالدعاء جهراً مــــع أن معه جماعة فقال له شيخنا المعولي: من الأفضل أن تعمم في الدعاء؛ لأنك لست بمفردك، فقل ربنا اغفر لنا وارحمنا بدل: رب اغفر لي وارحمني.

    ومن ذلك أيضاً أن ضيفاً زارنا من أهل الطو وصلى معنا صلاة الظهر وقام ليجمع معها العصر فتقدم ليصلي بالناس وكان لا يقيم تكابير الصلاة ويجعل همزة القطع في " أكبر" من قوله "الله أكبر" همزة وصل، وبعد فراغه من الصلاة أخذ شيخنا المعولي يعلمه التكبير الصحيح، كما كان -رحمه الله- يدعو أحفاده للجلوس معه في مجالس الذكر والعلم ويحثهم على ذلك كثيرا ويعاتبهم إذا لم يحضروا.

    ومن الطرائف التي وقعت ومن المناسب ذكرها هنا، أن أحد الطلبة قد أذن للصلاة وعندما أمره شيخنا المعولي بالإقامة قال: اللهو أكبر، اللهو أكبر، فكان يزيد واواً في لفظ الجلالة فقال الشيخ بصوت هز أركان المسجد: "ما هذه الإقامة قل:" الله أكبر". فارتبك وأخذ يكبر ويقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر... وأوصلها إلى ثمان أو تسع مرات وهو لا يعي ما

    يقول ولم يقف من التكبير فضربته في ظهره وقلت له يكفي من التكبير فابتسم شيخنا المعولي وقال له: أعد الإقامة فأعادها.

    وكان الشيخ يخرج كل صباح للناس في مجلسه يجيب على أسئلتهم ويحل مشكلاتهم ويسمع منهم أخبار البلاد فكان الناس يلتفون حوله ويقدم لهم الإفطار والقهوة.
    وفي يوم من الأيام أخبر عن شاب غلب عليه الوسواس فكان يتوضأ لكل صلاة أكثر من أربع وخمس مرات ويعيد كل صلاة يصليها، فقال الشيخ: أخبره يأتي غداً، وعندما جاء قال له الشيخ: سمعنا عنك كذا وكذا فأخذ ينصحه ويضربه ضربات خفيفة على كتفه وقال له: إذا سمعنا عنك ذلك سنضربك، فعافاه الله تعالى وزال عنه الوسواس، وعندما توفي شيخنا المعولي جاءه الوسواس وبشكل رهيب حتى يئس منه أهله وظنوا أنه أصيب بالجنون واشتهر أمره بين القاصي والداني وبعدما تزوج زال عنه كل ذلك والحمد لله.

    ويذكر الشيخ المسكري أن رجلاً أصيب بالصرع، فجيء به إلى الشيخ، فقرأ عليه، فشفي الرجل من حينه .
    وكان شيخنا المعولي كثيرا ما يردد( أيها الناس حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، واستعدوا للرحيل قبل أن تزعجوا) وأحيانا يقولها بعد صلاة العصر لجماعة المسجد.

    وفي يوم من الأيام زارنا الشيخ ناصر السابعي ليلقي محاضرة في مسجد الزامة وكان شيخنا المعولي حاضرا وفي بداية المحاضرة تعطل جهاز تكبير الصوت، فضاع الوقت في تصليح الأجهزة وأغلقنا الجهاز وطلبنا من الشيخ السابعي أن يتكلم من غير جهاز التكبير ولكن الشيخ السابعي رفض ذلك وقال: أنا أعرف لماذا الجهاز تعطل، وذلك لأن في المجلس من هو أولى مني بالحديث وبعد أن عم السكوت والسكينة في المجلس قام الشيخ المعولي وقدم موعظة مختصرة"أيها الناس حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا...."العبارة السابقة وختم المجلس
    طال نوحي أعطني سمعيك أشجيك ترانيما وعزفا

    ليس عزفا من غوانٍ مثلما تعزف هيفا

    إنما عزفي رصاص يقصف الأعداء قصفا

    موطني اليوم عُمانٌ وغدا يصبح حيفا

    كنت ولا زلت (( عاشق التقوى الشديد التمسك بدينه ))

    من مواضيع القلب :

    • تلاوة (بصوتي)
    • أحبتي
    • متى
    • حلاوة الإيمان
    • أعظم خياااااااااانه
    • روعة حضورك
    • خيالي المتيم
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  8. 06-03-2007, 10:05 AM Top | #88
    القلب
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • مشاهدة مقالات المدونة
    • مشاهدة المقالات
    القلب غير متواجد حالياً
    الصورة الرمزية القلب

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    رقم العضوية
    2418
    اللقب
    مجموعة النخبة
    معدل المشاركات
    1.34
    العمر
    28
    المشاركات
    3,896
    Post Thanks / Like
    شكر (المعطاة)
    0
    شكر (المستلمة)
    0
    الإعجاب (المعطاة)
    0
    الإعجاب (المستلمة)
    0
    Dislikes (المعطاة)
    0
    Dislikes (المستلمة)
    0

    Awards Showcase
    الذكرى التاسعه لبوابة عبري
 / Point Value: 55

ذكرى مرور ثمان سنوات على إفتتاح بوابة عبري
 / Point Value: 127
    Total Awards: 2
    Total Points: 182

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    معدل تقييم المستوى
    97

    افتراضي تابع

    خامساً: تقديسه للموعد: إذا قلت في شيء نعم فأتمــــه فإن نعم دين على الحر واجب
    وإلا فقل (لا) تسترح وترح بها لئلا يقول الناس إنك كـــــاذب

    كان شيخنا المعولي يقدس الموعد تقديسا كبيرا ويعتبر الوفاء به من شيم النفوس الشريفة والأخلاق الكريمة والخلال الحميدة ؛لأن القرآن الكريم يدعو إلى الحفاظ على المواعيد ويحذر من إخلافها فقال الله تعالى (( يأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود )) وقال أيضا (( وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤلا))

    والرسول صلى الله عليه وسلم يعد صفة إخلاف الموعد من صفات المنافقين فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( آية المنافقين ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا آؤتمن خان )) .

    ومن صور تقديس شيخنا المعولي للموعد ما يذكره الشيخ عامر أنهم كانوا يقرؤون الجوهر مع شيخنا المعولي في مسجد الزامة بعد صلاة المغرب وفي يوم من الأيام وبعد صلاة المغرب قال شيخنا المعولي للشيخ عامر أحضر الكتاب لكي نقرأ، فقال الشيخ عامر: لدي موعد عند أحد الأشخاص، فقال شيخنا المعولي: لماذا تعقد موعدا في مثل هذا الوقت؟ أما تعرف أن عندك درسا؟! قال الشيخ عامر: إذاً أعتذر منه، قال شيخنا المعولي: لا، إذهب وأوفِ بوعدك ولكن لا تعد أحدا في مثل هذا الوقت .



    ومن ذلك أيضا أن أناسا وعدوا شيخنا المعولي بالزيارة في يوم من الأيام بعد صلاة العصر وكان فيهم أحد القضاء والوجهاء وطلبة العلم فجلس شيخنا المعولي ينتظرهم حتى قرب المغرب ولم يأتوا فغضب شيخنا المعولي لإخلافهم الموعد وقال لابنه احملني إلى نصا فأنا في غنى عن مقابلة هاؤلاء فأخذ يهدي من غضبه... لعلهم سيأتون بعد المغرب... وأخذ الشيخ عامر كذلك ويقول له يا شيخ سيف انتظرهم لعلهم سيأتون فالتفت إليهم شيخنا المعولي قائلا: أنا لا أقابل من يخلف الموعد فهذه من صفات المنافقين وأنا لن أقابلهم أبدا. وقال لابنه إذا لم تحملي إلى نصا سأذهب مشيا بالأقدام... قال سنحملك وفعلا ذهب شيخنا المعولي إلى نصا ولم يقابل الضيوف وصل الضيوف بعد المغرب وسألوا عن الشيخ.. يقول الشيخ عامر: خجلنا أن نقول لهم أنكم أخلفهم الموعد.. وأبا الشيخ أن يقابلكم... وقلنا لهم : إن الشيخ عنده وعكة صحية وبالطبع كان شيخنا المعولي يعاني من بعض الأمراض في تلك الفترة ولكنه كان متجلدا ينتظرهم ...




    [GRADE="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]سادسا: ذكاؤه وفطنته:
    لقد وهب الله تعالى شيخنا المعولي ذكاء وحساً قضائياً فلا تنطلي عليه الخدع وقد خبر نفوس كثير من الناس ومن القصص التي تدل على فطنته:

    1. في بلدة نخل بين رجل حراصي وآخر حضرمي.
    قام أب وباع مال ولده وهو صبي وهذا المال آل للولد بالإرث من أمه وكان المال عبارة عن نخيل (عواوين) وقام الحراصي بقطع تلك النخيل وفسل مكانها من أجود أنواع الخرائف واتفق الولد مع أبيه بعد ما رأوا أن المال أصبح له قيمة أكبر من البيع السابق الذي مضى عليه أكثر من عشر سنين وتقدم الولد واشتكى من أبيه أنه باع عنه ماله وهو صغير وكانت خطة اتفقا عليها وأحس الشيخ بالخدعة ووقف على المال وسأل الأب هل لما بعت المال هو بهذا الحال؟ فقال لا، كانت نخيل مبسلي (عواوين)، فقال الشيخ للولد أنت ومالك لأبيك بنص الحديث الشريف فاستأنف الابن الحكم وهناك قام المشايخ القضاة بنقض الحكم وقام شيخنا المعولي بإظهار الحجج والبراهين وبعد الأخذ والرد والبحث تبين أن الشيخ دلائله أقوى وحججه أقطع وأن حكمه هو العدل والصواب. فقال سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي للمشايخ قضاة الاستئناف: إن حكم الشيخ سيف هو العدل وأرى الرجوع إليه أولى وإني مؤيد لحكمه، فرجع جميع القضاه إلى حكم الشيخ .

    2. في مكان يسمى(طوي القصفة) بولاية نخل كانت هذه البئر ينتفع منها أهل الماشية يحل بها أحد ويرتحل عنها آخر فادعى الجماعة بني الحضرمي الخصوصية لهذه البئر والمكان المجاور لها وكان يخاصمهم عليها الجماعة الحواتم وبعض بني جابر أرباب الماشية فوقف شيخنا المعولي على المكان الواقع فيه الخصام ورأى أن المكان ليس به عمران يدل على الملك بل الآثار الموجودة تدل على مكان البدو فحكم بأن ذلك المكان من مرافق البلاد وليس لقبيلة التملك فيه دون


    الأخرى، واستأنف الحكم من قبل قبيلة بني حضرمي وقام القضاة بنقضه وحكموا بالأخصية لبني حضرمي دون غيرهم فلم يستسلم شيخنا المعولي وقام بالتوجيه إلى القضاة الذين قدموا على نقض حكمه فأظهر لهم الأقوال وحاجهم بالمراجع وأمر معالي السيد وزير ديوان البلاط السلطاني بتشكيل لجنة ضمت سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ومعالي السيد سلطان بن حمود البوسعيدي رئيس لجنة التظلمات آن ذاك ليشترك معهما قضاة الاستئناف وبعض القضاة فوصل الجميع عصراً فوق المكان وأطلعهم شيخنا المعولي على الأسباب التي بنى عليها حكمه فقال الشيخ العلامة الخليلي: إن حكم الشيخ سيف أحق أن يؤيد وليس أن ينقض وأنا لا أعلم ما في نفوسكم وها أنا قد رجعت إلى حكم الشيخ سيف ومؤيده فرجع الجميع إلى الحكم مؤيدين ومعتذرين .
    3. وفي يوم من الأيام دعي الشيخ من قبل أحد الأعيان الذين يدعون العلم والمعرفة ولم يلق الشيخ بدا من تلبية الدعوة، وطلب الشيخ من أحد تلامذته المقربين الذهاب معه، ولكنه اعتذر عن الذهاب لحاجة في نفسه وبعد رجوع الشيخ قال لتلميذه: أنا أعلم لماذا لم تذهب، ولو أتيت معنا لاستفدت شيئا.

    4- جاء رجل من وادي مستل كأنه زائر للشيخ، وجاء معه بالفواكه والثمار والهدايا، وهذا الرجل له قضية حكم الشيخ بأن الحق ليس له، فبدأ يذكر الشيخ بالحكم بصورة غير مبـاشرة، ففهم الشيخ أن ما جاء به إنمـا أتى به للرشوى،حتى يتراجع الشيخ عن حكمه فنهره الشيخ، وأخرجه، وأمره أن يأخذ ما أتى به من الهدايا، فرجع الرجل بخفي حنين .
    __________________[/GRADE]
    طال نوحي أعطني سمعيك أشجيك ترانيما وعزفا

    ليس عزفا من غوانٍ مثلما تعزف هيفا

    إنما عزفي رصاص يقصف الأعداء قصفا

    موطني اليوم عُمانٌ وغدا يصبح حيفا

    كنت ولا زلت (( عاشق التقوى الشديد التمسك بدينه ))

    من مواضيع القلب :

    • تلاوة (بصوتي)
    • أحبتي
    • متى
    • حلاوة الإيمان
    • أعظم خياااااااااانه
    • روعة حضورك
    • خيالي المتيم
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  9. 06-03-2007, 10:07 AM Top | #89
    القلب
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • مشاهدة مقالات المدونة
    • مشاهدة المقالات
    القلب غير متواجد حالياً
    الصورة الرمزية القلب

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    رقم العضوية
    2418
    اللقب
    مجموعة النخبة
    معدل المشاركات
    1.34
    العمر
    28
    المشاركات
    3,896
    Post Thanks / Like
    شكر (المعطاة)
    0
    شكر (المستلمة)
    0
    الإعجاب (المعطاة)
    0
    الإعجاب (المستلمة)
    0
    Dislikes (المعطاة)
    0
    Dislikes (المستلمة)
    0

    Awards Showcase
    الذكرى التاسعه لبوابة عبري
 / Point Value: 55

ذكرى مرور ثمان سنوات على إفتتاح بوابة عبري
 / Point Value: 127
    Total Awards: 2
    Total Points: 182

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    معدل تقييم المستوى
    97

    افتراضي تابع

    ثامنا: تواضعه: لقد تجلت هذه الصفة في شخصية شيخنا المعولي وظهرت على أقواله وأفعاله فكان- رحمه الله- متواضعاً، كثيراً ما يهضم نفسه ولا يحب الشهرة والثناء عليه ، وهو ما يتضح من خلال رسالته التي وجهها للشيخين الخليلي والقنوبي حيث قال:"... وما كان مثلي ضعيف أتعقب على ما أفتى به العلماء" ، وكــــــــان الشيخ- رحمه الله- ينوي تفسير القرآن الكريم فبدأ بتفسير سورة الفاتحة وقبل أن يبدأ بتفسير سورة البقرة جمع الأوراق التي فسر فيها سورة الفاتحة وجلس على عامد الفلج ومزقها وسألناه: لماذا مزقتها؟ فقال:" إذا قرأها العلماء سيضحكون علي"!. وأخبرنا أنه بعد أن مزق الأوراق رأى في المنام كأنه يرمي بالدر في الفلج فتأسف على ذلك ولكن لم يُعد كتابته.
    وفي يوم من الأيام كان الأستاذ بدر بن سعود المعولي يقرأ عند شيخنا المعولي كتاب"الربيع بن حبيب" للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي- يحفظه الله - وعندما وصل إلى تعريف السنة حيث قال:" وأصلها من قولهم: سننت الشيء بالمسن؛ إذا أمررته عليه حتى يؤثر فيه سنناً أي طرائق" ، قال شيخنا المعولي "أشهد أنه عالم، الناس تتعلم ونحن ضاعت حياتنا".

    ومن صور تواضعه التي حضرتها بنفسي كان الشيخ مريضاً جداً وقد اجتمع حوله أقاربه فقال لهم ابحشوا لي قبراً فقال له ابن أخيه راشد بن نبهان:" الله يطول في عمرك" فنهره بصوت شديد وقال له: "قل غفر الله لك ولا تقل أطال الله في عمرك" فهذه الدنيا كريهة.. كريهة.. كريهة.. ثم قال: إذا مت لا أريد أحداً أن يبكي علي، فقالت إحدى بناته: كيف لا نبكي
    عليك وسيبكي عليك الجن والإنس، فبكى الشيخ بكاءً شديداً وقال: من أنا حتى يبكي علي الجن والإنس، أنا لا أستحق حتى أن يقام لي عزاء".

    ويقول أحد تلاميذه:" ورأيته - أي شيخنا المعولي – في المنام أقول له إن الله رضي عنك، وإنك عبدت الله حق عبادته وفي الصباح أخبرته فما كان منه إلا أن ذرف دموعه حتى بل لحيته بدموعه وقال من أنا؟! أنا لم أعبد الله حق عبادته.

    وذكر لي بعض الناس أن شيخنا المعولي أمر الشاعر ناصر بن سالم المعولي - صاحب ديوان الدر المنظوم في شفاء الهموم- ألا يرثيه بعد موته وقال له: " أنا غير راض عنك إلى يوم القيامة إذا رثيتني" وما هذا إلا من تواضعه رحمه الله. فأين الذين يبذلون الأموال للشعراء حتى يمدحونهم ببيت أو بيتين؟!!
    طال نوحي أعطني سمعيك أشجيك ترانيما وعزفا

    ليس عزفا من غوانٍ مثلما تعزف هيفا

    إنما عزفي رصاص يقصف الأعداء قصفا

    موطني اليوم عُمانٌ وغدا يصبح حيفا

    كنت ولا زلت (( عاشق التقوى الشديد التمسك بدينه ))

    من مواضيع القلب :

    • تلاوة (بصوتي)
    • أحبتي
    • متى
    • حلاوة الإيمان
    • أعظم خياااااااااانه
    • روعة حضورك
    • خيالي المتيم
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  10. 06-03-2007, 10:10 AM Top | #90
    القلب
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • مشاهدة مقالات المدونة
    • مشاهدة المقالات
    القلب غير متواجد حالياً
    الصورة الرمزية القلب

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    رقم العضوية
    2418
    اللقب
    مجموعة النخبة
    معدل المشاركات
    1.34
    العمر
    28
    المشاركات
    3,896
    Post Thanks / Like
    شكر (المعطاة)
    0
    شكر (المستلمة)
    0
    الإعجاب (المعطاة)
    0
    الإعجاب (المستلمة)
    0
    Dislikes (المعطاة)
    0
    Dislikes (المستلمة)
    0

    Awards Showcase
    الذكرى التاسعه لبوابة عبري
 / Point Value: 55

ذكرى مرور ثمان سنوات على إفتتاح بوابة عبري
 / Point Value: 127
    Total Awards: 2
    Total Points: 182

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    معدل تقييم المستوى
    97

    افتراضي تابع

    تاسعا: احترامه للعلماء وتقديره لهم: كان شيخنا المعولي يجل العلماء السابقين ويحترمهم ولهم منزلة عظيمة في نفسه فهو لا يرضى أن يقدح فيهم أو يتكلم عليهم ، وكان يحب الإمام محمد بن عبد الله الخليلي حباً كبيراً جداً فعندما يروي لنا قصة أو خبراً من أخباره كانت لحيته تبتل من سيلان دموعه وكثيراً ما يردد:" لقد طال انتظار لقاء الأحبة محمد وصحبه" .

    ويذكر الشيخ سيف الفارسي أنه زار شيخنا المعولي فوجد عنده مجموعة من المشايخ وأعيان البلاد منهم الشيخ صالح بن سعود المعولي والشيخ عامر بن سليمان المحرزي وجمع غفير من الناس، أخذ الشيخ الفارسي يناقش شيخنا المعولي في بعض المسائل وتطرقوا إلى القول بإقامة الجمعة خارج الأمصار، وما أفتى به سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي من جواز إقامة الجمعة في أنحاء عمان، فقال أحد الشباب المتعلمين " العلماء السابقون لا يعرفون شيئا ولا يقيمون الجمعة" ولم يسمعه شيخنا المعولي ولكن الشيخ الفارسي سمعه وأخذ يناقشه ثم سكت عنه وفي اليوم الثاني أخبر الشيخ عامر المحرزي شيخنا المعولي بما قاله ذلك المتعلم فغضب غضباً شديداً وقال:" من هذا حتى يقدح في علمائنا السابقين"، وأمر بحبسه أياماً .

    وقد ذكر لي أحد الأخوة أن الشيخ حمود بن حميد الصوافي والشيخ سعيد بن مبروك القنوبي- حفظهما الله- زارا شيخنا المعولي- رحمه الله- وقد تشرف بإيصالهم إلى مكان الشيخ ببلدة" نصا" حيث كان في فراش المرض بمنزل ولده محمد بن سيف، فرحب الجميع بالشيخين وبجميع من معهم من طلبة العلم فجلس الشيخ حمود يمين سرير شيخنا المعولي وبعده الشيخ سعيد وتبادلوا أطراف الحديث بينهم، وعند الانصراف قعد الشيخ

    سيف من فراش المرض بعد أن كان مستلقياً فيه إجلالاً واحتراماً للمشايخ الكرام فودعه الشيخ حـــمود ثــم جاء الشيخ سعيد لتوديعه فصافحه، وقال له شيخنا المعولي:" أنت الشيخ سعيد القنوبي؟" قال: نعم. قال: إن الشيخ أحمد الخليلي يثني عليك كثيراً، قال الشيخ سعيد: ليته أثنى على من هو أهل للثناء. فضحك شيخنا المعولي لذلك التواضع الجم والاحترام الكبير.

    كما كان شيخنا المعولي يحترم سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي وكان يجله كثيراً فهو لا يتقدمه في قهوة ولا في غسل اليدين وكان الشيخ أحمد يعازمه كثيراً ولكن الشيخ يرفض أن يغسل قبله، وفي يوم من الأيام زاره سماحة شيخنا بدر الدين الخليلي وكان شيخنا المعولي صائما، فاستأذن من الشيخ الخليلي الإفطار احتراما وإجلالا له إلا أن الشيخ الخليلي طلب منه المواصلة وقال له لا تفطر وأتم صومك، وكان يعانقه عندما يقدم وعندما يريد الانصراف وأحياناً يبكي حزناً على فراقه.

    ومع هذا الاحترام الجم والتواضع الرفيع للعلماء كان شيخنا المعولي عزيز النفس لغيرهم، فمن ذلك أن رجلاً زاره في بيت ابنه "بنصا" وقد اشتهر بفساده وسمع عنه شيخنا المعولي أخبارا غير مرضية وبعد فراغهم من أكل الفواكه والحلوى قام أحد أحفاد شيخنا المعولي ليقدم لهم غسل اليدين وأعطى الضيف قبل شيخنا المعولي وبعد انصراف الضيف قال شيخنا المعولي:" من ماسك الصحلة ؟" قيل له فلان، قال: تعال، فأمسكه من يده وقال له: " أنت تريد صفعة من هنا وصفعة من هنا لماذا تقدم هذا عليّ؟".

    مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ  .

    عاشرا: مواقفه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: كان شيخنا المعولي- رحمه الله- شديداً في ذات الله لا تأخذه في الحق لومة لائم، وكان يغضب إذا انتهكت حرمة من حرمات الله تعالى وهو من الذين حق فيهم قول الله تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ . وإليك أخي القارئ بعضاً من تلك المواقف:

    1. في يوم من الأيام زاره أحد أحفاد الإمام سالم بن راشد الخروصي وكان على غير استقامة فأخذ شيخنا المعولي ينصحه ويذكره بأجداده بعلمهم وورعهم وتقواهم ويحثه على الاقتداء بهم.

    2. أبناء عم اتفقوا على أن يتزوج كل واحد منهما أخت الآخر من غير مهر وامتلكا. وبعد أيام سمع الشيخ بالخبر فاستدعى ولي إحدى البنتين وكلمه بكلام شديد وبين له أن هذا لا يصح وحثه على العلم أو مشاورة العلماء في مثل هذه الأمور، وحكم للبنتين بمهر المثل .

    3. سمع ذات يوم صوت موسيقى بمكبر الصوت في وقت الصباح وهو جالس في مجلسه بين الناس، فقال: ما هذه الموسيقى؟ قيل له: إنها من روضة الأطفال. فقال لابنه محمد: بعد هذا المجلس سنذهب إليهم. فذهبا وخاطب شيخنا المعولي مديرة الروضة بكلام شديد وقال لها: من اليوم لا نريد أن نسمع مثل هذه الأصــوات " وله أتشوفي دواش"! فمن ذلك اليوم لم يسمع للموسيقى صوتاً .

    4. كان بعض الشباب يتحدثون في صرح المسجد بصوت مرتفع ويشغلون المصلين بكلامهم، فقام شيخنا المعولي غضبان، وهددهم فهرب من هرب خوفا منه.

    5- نعس رجل في صلاة الفجر، وعندما كبر الشيخ تكبيرة الإحرام، انتزق الرجل، وسقط، فضحك بشدة، فسمعه الشيخ، وبعد الصلاة، سأل عن الضاحك، فأخبر به، فضربه سوطين، وبعد الفراغ من الدعاء استدعاه الشيخ إلى بيته، وأعطاه قرشين إرضاء له، فقال الرجل : (الحباب) كل يوم قم بضربي .

    الحادي عشر: ثقة الناس به:
    كان الناس يثقون بشيخنا المعولي ثقة تامة ويقبلون أحكامه بصدر رحب مع قسوتها أحيانا لثقتهم بعلمه، وخير مثال على ذلك أن شيخنا المعولي تقاعد عن القضاء إلا أن الناس لم ينقطعوا عن التحاكم إليه فظلوا يتوافدون إلى منزله زرافات ووحدانا لحل مشكلاتهم والفصل في مسائلهم فكأن المحكمة نقلت إلى بيته، وكثيرا ما يقول للناس أنا لست قاضيا..... أنا لست قاضيا..... اذهبوا إلى المحكمة، في حين أن المحكمة مفتحة الأبواب ولا يقصدها إلا القليل. هذه هي ثقة الناس التي وهبها الله لشيخنا المعولي إكراما له
    طال نوحي أعطني سمعيك أشجيك ترانيما وعزفا

    ليس عزفا من غوانٍ مثلما تعزف هيفا

    إنما عزفي رصاص يقصف الأعداء قصفا

    موطني اليوم عُمانٌ وغدا يصبح حيفا

    كنت ولا زلت (( عاشق التقوى الشديد التمسك بدينه ))

    من مواضيع القلب :

    • تلاوة (بصوتي)
    • أحبتي
    • متى
    • حلاوة الإيمان
    • أعظم خياااااااااانه
    • روعة حضورك
    • خيالي المتيم
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

صفحة 9 من 10 الأولىالأولى السابق ... 78910 التالي الأخيرةالأخيرة
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
  • أكواد المنتدى متاحة
  • الابتسامات متاحة
  • كود [IMG]متاحة
  • [VIDEO] الكود هو متاحة
  • كود HTML معطلة

قوانين المنتدى

  • الاتصال بنا
  • موقع بوابة عبري
  • الأرشيف
  • الأعلى